السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
152
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
البحار : عن السيّد عليّ بن عبد الحميد بإسناده ، عن أحمد بن محمّد الأياد يرفعه إلى بريد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يا بريد اتّق جمع الأصهب ، قلت : وما الأصهب ؟ قال : الأبرص ، واتّق السّفياني واتّق الشريدين من ولد فلان يأتيان مكّة ، يقسمان بها الأموال ، يتشبّهان بالقائم عليه السّلام واتّق الشذاذ من آل محمد صلّى اللّه عليه واله « 1 » . ( قلت ) : ويريد بالشذاذ ( الزّيديّة ) لضعف مقالتهم وأمّا كونهم من آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم لأنّهم من بني فاطمة عليها السّلام . البحار : عن محبوب ، عن ابن عاصم الحافظ ، عن أبي حمزة الثماليّ قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إذا سمعتم باختلاف الشام فيما بينهم فالهرب من الشام ، فإنّ القتل بها والفتنة ؛ قلت : إلى أيّ البلاد ؟ فقال : إلى مكة ، فأنّها خير بلاد يهرب الناس إليها . قلت : فالكوفة ؟ قال : الكوفة ماذا يلقون يقتل الرجال إلّا شامي ، ولكن الويل لمن كان في أطرافها ماذا يمرّ عليهم من آذى بهم وتسبى بها رجال ونساء ، وأحسنهم حالا من يعبر الفرات ، ومن لا يكون شاهدا بها . قلت : ما حال من يؤخذ منهم ؟ قال : ليس عليهم بأس أما أنّهم سينقذون أقواما ما لهم عند أهل الكوفة يومئذ قرار لا يجوزون بهم الكوفة « 2 » . النعماني في غيبته : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان ، قال : حدّثنا يوسف بن كليب ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن عاصم بن
--> ( 1 ) البحار : ج 52 ، ص 269 . ( 2 ) البحار : ج 52 ، ص 271 .